لقد عرفت الكتاتيب منذ صدر الإسلام في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وتتابع التعليم فيها في العهد الراشد، والأموي، والعباسي، وما تلاها من العصور، ومع تطور العلوم والمعارف زاد عدد الكتاتيب وأصبحت منتشرة في أرجاء البلاد الإسلامية، وجنوب تايلند (فطاني) - شأنه شأن كثير من البلدان الإسلامية في شرق آسيا - دخله الإسلام عن طريق الدعاة، وبدأ مع دخوله تعليم القرآن الكريم ومبادىء الدين، وقد تحدث المؤلف في هذا الكتاب عن تاريخ نشأة الكتاتيب في جنوب تايلند، ثم ذكر النظام التعليمي لفندق، ثم ذكر إيجابيات فندق، وسلبياته، ثم قدم عددًا من المقترحات ختم بها البحث.
Contenu
Aperçu du document
1 pièce jointe
الكتاتيب في جنوب تايلاند : إيجابياتها وسلبياتهاPDF