الكتاتيب في جنوب تايلاند: إيجابياتها وسلبياتها

دراسات وأبحاث
علي مهاما ساموه

Sobre este documento

لقد عرفت الكتاتيب منذ صدر الإسلام في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وتتابع التعليم فيها في العهد الراشد، والأموي، والعباسي، وما تلاها من العصور، ومع تطور العلوم والمعارف زاد عدد الكتاتيب وأصبحت منتشرة في أرجاء البلاد الإسلامية، وجنوب تايلند (فطاني) - شأنه شأن كثير من البلدان الإسلامية في شرق آسيا - دخله الإسلام عن طريق الدعاة، وبدأ مع دخوله تعليم القرآن الكريم ومبادىء الدين، وقد تحدث المؤلف في هذا الكتاب عن تاريخ نشأة الكتاتيب في جنوب تايلند، ثم ذكر النظام التعليمي لفندق، ثم ذكر إيجابيات فندق، وسلبياته، ثم قدم عددًا من المقترحات ختم بها البحث.

Contenido

Vista previa del material

1 archivo adjunto

Contenido




7 personas indicaron que les gusta


Última actualización: 2026-10-25

Guardar en el espacio de trabajo

Inicia sesión para reunir este recurso en un proyecto, anotarlo y compartirlo con tu equipo.

¿Qué opinas de este contenido?

Tu opinión nos ayuda a mejorar el contenido de da’wah y llega directamente al moderador.