الأقلية المسلمة في تايوانمقالات

موقع الإسلام

المصدر: شبكة الألوكة 8/ 11/ 2012م، نقلاً عن موقع الإسلام.

 

مجموعة دول شرق آسيا:

(اليابان - كوريا الجنوبية - الصين الشعبية - هونج كونج - تايوان - التبت - التركستان الشرقية - منغوليا الشعبية - الفلبين)

ظلت تايوان تتبع الصين حتى سنة 1323هـ - 1895م، ثم استولت عليها اليابان وفقًا لمعاهدة "سيمونسكي" وبعد هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية عادت تايوان إلى الصين في سنة 1365هـ - 1945م، وعندما زاد النفوذ الشيوعي الصيني بحيث سيطر عليها، هاجر إلى تايوان قسم من الجيش الصيني بقيادة الجنرال شيانج في سنة 1370هـ - 1950م وتكونت جمهورية الصين الوطنية بزعامته.

جغرافية تايوان:

جزيرة توجد في جنوب شرقي آسيا، في المحيط الهادي ويفصلها عن الصين مضيق فورموزا، ولا تتجاوز المسافة بينها وبين الصين 140كم، وتتكون تايوان من جزيرة فورموزا وعدد آخر من الجزر الصغيرة أبرزها البكادورس، كيموي، مانسو، براتاس، ومساحة تايوان 36962 كيلومترًا ويمر بوسطها مدار السرطان، والجزيرة مستطيلة الشكل طولها بين الشمال والجنوب، وعرضها بين الشرق والغرب، وتشكل المرتفعات نصف مساحتها تقريبًا، وتتركز في الجانب الشرقي، وتنحدر أرضها على تلال ثم سهول في الغرب، وأنهارها صغيرة سريعة الجريان ومعظمها يتجه إلى الغرب.

مناخ تايوان موسمي ينتمي إلى النوع المداري في الجنوب، وشبه مداري في الشمال، وأمطارها تسقط في الصيف والشتاء، وهي غزيرة بوجه عام، وتهب عليها أعاصير التيفون، وتغطي الغابات نصف مساحتها.

السكان:

حسب إحصاء سنة 1400هـ - 1980م، يصل عدد سكان تايوان 17.805.067 نسمة، ويقدرون حاليا بحوالي 20 مليون نسمة والجزيرة من أكثر المناطق ازدحامًا، وترتفع الكثافة السكانية في بعض مناطقها إلى 1855 نسمة في الكيلومتر المربع، واللغة الوطنية هي اللغة الصينية لهجة ماندرين وإلى جانبها اللغة الإنجليزية، ويرتفع مستوى دخل الفرد، وتأتي الثانية بعد اليابان في دول الشرق الأقصى.

النشاط البشري:

الزراعة بتايوان متقدمة، فتوجد بها شبكة من القنوات، وتتمتع بنظام ري جيد، نتيجة السدود والمشروعات المختلفة، والأراضي الزراعية تصل إلى 2 مليون هكتار، ويشغل الأرز نصف المساحة الزراعية، وإلى جانبه البطاطا، وقصب السكر. هذا ويزرع بها الأناناس والعديد من أصناف الفواكه والخضر، وتصدر كميات كبيرة من المنتجات الزراعية. ولقد تقدمت تايوان في الصناعة لا سيما الصناعات الخفيفة والتحويلية، وبدأت بها صناعة السفن في سنة 1396هـ- 1976م وأقيم بها فرن لصهر الحديد، هذا إلى جانب صناعة المنسوجات والصناعات الكيماوية وصناعة المطاط والخزف.

وأهم المدن هي:

العاصمة "تايبيه" ووصل عدد سكانها 2.5 مليون نسمة في سنة 1407هـ - 1987م وتوجد مدن أخرى مثل تايوان، شنشو، تايثنج، كاوثنج، وتايشنج.

كيف وصل الإسلام إليها؟

وصلها الإسلام حديثا عندما هاجر إليها 20 ألف مسلم من الصين الشيوعية في سنة 1369هـ- 1949م، في إبان سيطرة الحزب الشيوعي على الصين، وازداد عدد المسلمين حتى وصل أكثر من 50 ألفًا، كما صرح بذلك الشيخ داود تينج إمام مسجد تايبيه ورئيس قسم اللغة العربية بجامعة "تشنج - تشن" وتقدرهم المصادر الغربية بـ 40 ألف مسلم، وهذا يخالف العدد الفعلي. ويقدر عدد المسلمين حاليا بحوالي 60 ألف نسمة.

والمسلمون في الصين الوطنية في وضع جيد بسبب حرية العقيدة، فمنهم 27 عضوا في المجالس التشريعية، واثنان نواب وزراء، وثلاثة جنرالات بالجيش، ووضعهم الاقتصادي مرضي، وينتشر المسلمون في تايبيه العاصمة، وفي بعض المدن الأخرى في شوغلي، وتايشنج وكاوثنج، ويتكون المسلمون في الصين الوطنية من الهوي، والأتراك، والأويفور، والكازاك، هذا إلى جانب عدد آخر من الصينيين. ويوجد مسجد رئيسي بالعاصمة، وبعض مساجد أخرى أيضًا، كما توجد مساجد في تايشنج وكاوثنج.

أحوال المسلمين:

لقد صدرت عدة تراجم لمعاني القرآن الكريم باللغة الصينية (ماندرين) وتكرر طبع بعضها، ومنها ترجمة قام بها المرحوم الحاج خالد شيخ، وطبعت سنة 1381هـ - 1961م وترجمة أخرى قام بها الحاج شيخ شاي وانج وطبعت في سنة 1384هـ - 1964م، هذا إلى جانب العديد من تراجم الكتب الإسلامية، ويصدر المسلمون في تايبيه مجلة إسلامية شهرية بعنوان "المسلمون في الصين" تصدر بالعربية والصينية.

الهيئات الإسلامية:

توجد الجمعية الإسلامية الصينية في تايبيه، وتشرف على المساجد والتعليم الإسلامي إلا أن الحاجة ماسة لمدارس ابتدائية إسلامية، فتعليم أبناء المسلمين قاصر على دروس دينية بالمساجد أو دراسات صيفية تعقد أثناء العطلة يتلقى فيها أبناء المسلمين مبادئ الإسلام، وتقوم الجمعية الإسلامية الصينية بدراسة مشروع إنشاء مركز ثقافي إسلامي في تايبيه، وإعادة بناء مساجد تايبيه، وبعض المساجد في المدن الأخرى، ويتبع الجمعية جمعية الشباب المسلم الصيني، وجمعية الثقافة الإسلامية الصينية، وللجمعية عدة مشاريع منها: ترجمة معاني القرآن الكريم إلى لغة ماندرين الصينية، وكذلك ترجمة بعض الكتب الإسلامية، وللجمعية مكتبة أطلق عليها المكتبة التذكارية للمرحوم الملك فيصل بن عبد العزيز، كما أنها ترسل بعثات إلى الدول العربية لتدعيم الإسلام وقد قامت وفود من رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة بزيارة تايوان لتفقد أحوال المسلمين بها بدعوة من الجمعية الإسلامية الصينية، وزارت خلالها الجامع الأكبر في تايبيه، كما زارت المسلمين في عدد من المدن الصينية. وفي تايوان جمعية الشباب المسلم الصيني، وجمعية دار الثقافة الإسلامية، وتصدر الجمعية الإسلامية الصينية مجلة موسمية أسمتها "لسان الحق"، وجمعية المسلمين الصينية، ورابطة المسلمين الصينيين، والشيخ داود دينجومين رئيس الجمعية الإسلامية الصينية عضو في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.

مناطق المسلمين:

يوجد المسلمون في تايبيه عاصمة تايوان، وفي كاوثنج في جنوبي تايوان، وفي وسط البلاد، وفي تشونج لي، وفي تايشنج.

المساجد في تايوان:

يوجد بها 5 مساجد، موزعة على مدن تايبيه العاصمة، تايشنج، وكاوهيشيونج. ومن أبرز الأنشطة للدعوة في تايبيه ما يقوم به المجلس المحلي لمساجد تايوان.

عناوين بعض المؤسسات الإسلامية:

في تايوان 11 مؤسسة إسلامية معظمها في تايبيه، وهذه عناوين بعضها:

1- رابطة الشباب المسلم الصينية: زقاق3 - حارة18 - شارع178 روزفلت - تايبيه.

2- المؤسسة الثقافية والتعليمية الإسلامية الصينية: 9/أ شارع سين سن - تايبيه.

3- الهيئة الإسلامية الصينية: 62 شارع سن سنج - تايبيه.

4- الجمعية الإسلامية الصينية: 2 سن شن الطريق الجنوبي - تايبيه.

5- جمعية المسلمين الصينيين: 62 هسين شنج قطاع2 - تايبيه.