القاديانية ودعايتها الضالة والرد عليها

كتب
أحمد بن حجر آل بوطامي آل بن علي

À propos de ce document

بدأ المؤلف كتابه بالحديث عن غايات القاديانية، وغيرها من الفرق الباطنية، كالنصيرية والبهائية وأشباههم، وذكر خدمات القادياني للإنجليز، وتكفيره للمسلمين، وموجبات كفره، ثم ذكر اتصافه بصفات الله وادعاؤه أنه عين الله، وعقيدته في القرية التي ولد فيها، وأن النكاح من غير القاديانيين كفر، ولا تجوز الصلاة خلفهم، ولا تجوز صلاة الجنازة حتى على أطفالهم، ثم شرع في الحديث عن شبهات القاديانية ومناقشتها، فذكر منها دعوى أن النبوة لم تختم، ودعوى أن معنى الخاتم المهر، وأن المراد بختامه للنبوة ختامه للأنبياء ذوي الشريعة المستقلة، وأن تفسير المسلمين لختم النبوة يناقض دعوى نزول عيسى آخر الزمان، وأن الله أخبر عن اصطفاء الرسل بصيغة المضارعة المقتضية للتجدد، كما ذكر أجوبة العلماء على شبهاتهم، والأدلة على ختم النبوة من الكتاب والسنة والإجماع والبراهين العقلية واللغة العربية، ثم ذكر إنكار القادياني للجهاد، ونزول عيسى، وأجاب عن ذلك، ثم ذكر تنبؤات القادياني وفشله فيها، ثم ذكر بعض الأدلة على أكاذيب ميرزا غلام أحمد، وسبه وشتمه النبي الصادق المعصوم عيسى عليه الصلاة والسلام وأمه الصديقة، وأنموذج من تفاسيره، وأنموذج من استدلالاته، وبعض النصوص من كتابه المسمى تذكرة، وسكوت القرآن عن بعثة نبي جديد، وأن ختم النبوة نتيجة حتمية لوضع هذا الدين الكامل، ثم ذكر فتوى اللجنة الدائمة في القاديانية، وبذلك ختم الكتاب. 

Contenu

Aperçu du document

1 pièce jointe

Contenu


3 personnes ont aimé


Dernière mise à jour : 2026-10-01

Enregistrer dans l’espace de travail

Connectez-vous pour réunir cette ressource dans un projet, l’annoter et la partager avec votre équipe.

Que pensez-vous de ce contenu ?

Votre avis nous aide à améliorer le contenu de da’wah et parvient directement au modérateur.