تسعى هذه الدراسة لإثبات أن دراسات الشرق الأوسط في الولايات المتحدة لا يصح قطعها عن الأدوات البنيوية التي تسهم في تشكيل العقل الأمريكي، وأن تلك الأدوات البنيوية إنما تشكل في الواقع الأبواب الدوارة للسلطة في الولايات المتحدة الأمريكية.
Contenu
Aperçu du document
1 pièce jointe
مراكز البحوث الأمريكية ودراسات الشرق الأوسط بعد 11 سبتمبر: تشكيل الإدراك الأمريكيPDF