مراكز البحوث الأمريكية ودراسات الشرق الأوسط بعد 11 سبتمبر: تشكيل الإدراك الأمريكي

كتب
هشام القروي

About this material

تسعى هذه الدراسة لإثبات أن دراسات الشرق الأوسط في الولايات المتحدة لا يصح قطعها عن الأدوات البنيوية التي تسهم في تشكيل العقل الأمريكي، وأن تلك الأدوات البنيوية إنما تشكل في الواقع الأبواب الدوارة للسلطة في الولايات المتحدة الأمريكية. 

Content

Material preview

1 attachment
مراكز البحوث الأمريكية ودراسات الشرق الأوسط بعد 11 سبتمبر: تشكيل الإدراك الأمريكي PDF

Content




4 people liked this


Last updated: 2026-09-26

Save to workspace

Sign in to collect this material in a project, annotate it, and share it with your team.

What do you think of this content?

Your feedback helps us improve Dawah content and goes directly to the moderator.