ظلت بلاد البلغار مجهولة إلى غاية مراحل متأخرة من العصر الوسيط، فكان أول من تطرق إلى وصف معالمها وطرقها التجارية وذكر مدنها من الجغرافيين منذ القرن الرابع الهجري / العاشر ميلادي: ابن خرداذبة وابن فصلان والمسعودي وابن رسته.. إلخ، فقد جاء في مذكراتهم ومدوناتهم معلومات دقيقة عن كيفية وصول الإسلام إليهم وانتشاره بينهم، فضلاً عن بيان تأثرهم بحاضرة بغداد الإسلامية.