تعتبر المؤسسات الدعوية والإغاثية من أهم عوامل انتشار الإسلام في ألبانيا، وقد تبين للباحث أن الدعوة في ألبانيا تعرضت وما زالت تتعرض للكثير من التحديات الداخلية والخارجية، ومنها:
ضعف الجانب العلمي لدى بعض الدعاة، وعدم إلمام الدعاة بعادات وتقاليد الألبان ومعرفة واقعهم الإداري، وكذلك ضعف التنسيق بين المؤسسات العاملة في مجال الدعوة هناك.
ومن ذلك أيضاً: ضعف الدعم المالي وحاجز اللغة وتقليد المجتمع الغربي والغزو الفكري.
ويحتوي هذا الملف على: مقدمة، خاتمة، توصيات، فهرس المصادر.