يلعب القطاع التطوعي الخيري أو القطاع الثالث دوراً هاماً في الاقتصاديات المعاصرة، فقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت في أمريكا أن هذا القطاع يساهم بأكثر من 9% من الناتج المحلي الإجمالي، حيث صرفت مداخيل هذا القطاع على قطاعات اقتصادية واجتماعية.
هذه النتائج تسلم جدلاً ضرورة اهتمام الاقتصاديين والخبراء في شتى المجالات بهذا القطاع الهام، إذ تعتبر مؤسسات الأوقاف والزكاة مؤسسات مالية ذات طبيعة مستدامة تنبع استدامتها من تجدد مواردها المالية بانتظام، فهي تمثل أهم مؤسسات العمل الخيري التطوعي في الاقتصاد الإسلامي، وهو ما يجعلها تساهم بنشاطها في تحقيق التنمية المستدامة في إطار توفير الموارد المالية اللازمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
Content
Material preview
1 attachment
دور مؤسسات الأوقاف والزكاة في تحقيق التنمية المستديمة: دراسة التجربة الجزائرية، الماليزية، والكويتيةPDF