محاولات إسبانيا لتنصير مسلمي الفلبين عام 1521مكتب

إلهام محمود الجادر و منار عباس محمد

نبذة

كانت عملية التنصير متزامنة مع حركة الكشوف الجغرافية الأوربية التي رعتها البابوية وتعهدت بنشر النصرانية في مناطق جزر جنوب شرق آسيا، على الرغم من أن حركة الكشوف الجغرافية بنيت على قاعدة صلبة بناها المسلمون في زهو حضارتهم تاركين إرثاً جغرافيًّا وحضاريًّا بالِغ الثراء للغرب، لا سيما البرتغال والإسبان، وأن جزر الفلبين الجنوبية موطن للمسلمين منذ القرن التاسع الميلادي؛ مما عزز الإحساس لدى الباحثتين بواجب القيام بحقوق المسلمين فيها قدر الاستطاعة لا سيما وأن أغلب الدراسات لم توضح الأهداف الحقيقية للهجمة الصليبية التي قادها فيرناندو ماجلان باسم "رحلات استكشافية".
إن وقائع ونتائج الكشوفات الجغرافية لجزر جنوب شرق آسيا، ومنها الفلبين، قد سُطرت في غفلة من الأمة الإسلامية، فبدت هذه الكتابات عن الكشوفات الجغرافية وكأن الأوروبيون هم وحدهم أصحاب الفتوحات والمكتشفون، وكأن الفضل لهم وحدهم لا لسواهم، منكرين جهاد المسلمين عبر قرون من الانتصارات.


المحتوى