المؤسسات الدعوية والتعليمية وأثرها في المحافظة على هوية مسلمي غينيا كوناكري

كتب
إلياس سليمان يولا

À propos de ce document

يبدأ هذا البحث بنبذة عن غينيا ونشأتها وموقعها الجغرافي.
ثم يتحدث عن وضع غينيا بعد الإسلام، ويشير إلى أن اعتناقها للإسلام يعود إلى عام 426 للهجرة.
كما يقدم تعريفاً موجزاً بأهم المؤسسات الدعوية والعلمية في غينيا، الرسمية وغير الرسمية، ويذكر جهودها في الحفاظ على هوية المسلمين هناك.
والباحث - بعد هذا العرض - يختم الدراسة بقوله: 
بهذا الطرح يمكننا القول بأن الإسلام والمسلمين بخير وله مستقبل منير يبشر بخير، إذا تعاونت المؤسسات الدعوية وقامت بواجبها خير قيام.
 

Contenu

Aperçu du document

1 pièce jointe

Contenu




3 personnes ont aimé


Dernière mise à jour : 2026-09-25

Enregistrer dans l’espace de travail

Connectez-vous pour réunir cette ressource dans un projet, l’annoter et la partager avec votre équipe.

Que pensez-vous de ce contenu ?

Votre avis nous aide à améliorer le contenu de da’wah et parvient directement au modérateur.