يبدأ هذا البحث بنبذة عن غينيا ونشأتها وموقعها الجغرافي.
ثم يتحدث عن وضع غينيا بعد الإسلام، ويشير إلى أن اعتناقها للإسلام يعود إلى عام 426 للهجرة.
كما يقدم تعريفاً موجزاً بأهم المؤسسات الدعوية والعلمية في غينيا، الرسمية وغير الرسمية، ويذكر جهودها في الحفاظ على هوية المسلمين هناك.
والباحث - بعد هذا العرض - يختم الدراسة بقوله:
بهذا الطرح يمكننا القول بأن الإسلام والمسلمين بخير وله مستقبل منير يبشر بخير، إذا تعاونت المؤسسات الدعوية وقامت بواجبها خير قيام.
Contenu
Aperçu du document
1 pièce jointe
المؤسسات الدعوية والتعليمية وأثرها في المحافظة على هوية مسلمي غينيا كوناكريPDF