تاريخ أفغانستان من قبيل الفتح الإسلامي حتى وقتنا الحاضر
كتبSobre este material
يذكر الكاتب في مقدمة كتابه أن سبب تأليفه لهذا الكتاب هو إعجابه الشديد بمواقف الأفغان وصمودهم، ويذكر أنه كلما قرأ كتاباً عن أفغانستان يضم جزءًا من تاريخهم، دفعه ذلك إلى استكمال ما غمض وما نقص، واستطاع بعد ذلك أن يجمع تاريخ هذا الشعب على مر العصور، فوجد فيه الكثير من العبر والدروس.
وقد بدأ كتابه بنبذة عن أفغانستان وآثارها وتاريخها قبل الإسلام وبعده، ثم تناول التاريخ الإسلامي لأفغانستان، وتطرق إلى فضل أفغانستان على الحضارة الإسلامية، وذكر أيضاً أهم الولايات والمدن الأفغانية، ونبذة عن العلاقات السوفيتية الأفغانية بعد الحرب العالمية الثانية، واستمر حديثه إلى أن وصل إلى التاريخ الحديث لهذه الدولة.
Prévia do material
Carregando documento…
