تاريخ أفغانستان من قبيل الفتح الإسلامي حتى وقتنا الحاضركتب

فاروق حامد بدر

نبذة

يذكر الكاتب في مقدمة كتابه أن سبب تأليفه لهذا الكتاب هو إعجابه الشديد بمواقف الأفغان وصمودهم، ويذكر أنه كلما قرأ كتاباً عن أفغانستان يضم جزءًا من تاريخهم، دفعه ذلك إلى استكمال ما غمض وما نقص، واستطاع بعد ذلك أن يجمع تاريخ هذا الشعب على مر العصور، فوجد فيه الكثير من العبر والدروس.
وقد بدأ كتابه بنبذة عن أفغانستان وآثارها وتاريخها قبل الإسلام وبعده، ثم تناول التاريخ الإسلامي لأفغانستان، وتطرق إلى فضل أفغانستان على الحضارة الإسلامية، وذكر أيضاً أهم الولايات والمدن الأفغانية، ونبذة عن العلاقات السوفيتية الأفغانية بعد الحرب العالمية الثانية، واستمر حديثه إلى أن وصل إلى التاريخ الحديث لهذه الدولة.


تاريخ أفغانستان من قبيل الفتح الإسلامي حتى وقتنا الحاضر

المحتوى