يبدأ المؤلف بالحديث عن هيئة شهود يَهْوَه، ودكتاتورية هيئة شهود يَهْوَه، ثم عن النشاط التنصيري، وصناعة المبشرين العرب، ثم يتحدث عن أساليب العملية التنصيرية لشهود يَهْوَه، وأمثلة لكشف تلاعبهم عن الأرض الفردوسية المزعومة، ثم عن الحياد عند شهود يَهْوَه، ثم عن الحروب، وقضة الإنعام أو المصائب في الدنيا، ثم يتحدث عن قولهم في القضاء والقدر، وخداعهم للمرأة، وبذلك يختم الكتاب.