شخصية هذا البحث الرئيسة هي حماد بن أبي سليمان المشهور بأنه أول من قال بالإرجاء على مذهب الفقهاء، وهو إخراج العمل من مسمى الإيمان، فيبحث في ترجمته، وتحديد الوقت الذي صرح فيه بالإرجاء، وكيف قابل ذلك أصحابه تلاميذ إبراهيم النخعي، كذلك يبحث في حقيقة الإيمان عند المرجئة، ومخالفتهم للجهمية في ذلك، ونفيهم دخول الزيادة والنقص في الإيمان، ومنعهم الاستثناء فيه، ومخالفتهم السلف في ذلك، على أن خلافهم في حقيقته مع السلف في جوانب كثيرة يعد خلافًا لفظيًا.