تناولت هذه المقالة أثر الهجرتين إلى الحبشة بذكر السلطنات والإمارات الإسلامية التي قامت في الحبشة عبر القرون ثم زالت، وبقي أثرها الديني والاجتماعي والحضاري بين المسلمين إلى الوقت الحاضر، وتناولت بنوع من التفصيل التعليم الديني الأصيل لأنه أهم الأثر الباقي في الحبشة المعاصرة، والعامل الأساسي لبقاء هوية المسلمين رغم التحديات والعقبات المختلفة عبر القرون.
Content
Material preview
1 attachment
الهجرة وأثرها في انتشار الإسلام بإفريقيا: الحبشة نموذجًاPDF