يتحدث الكاتب عن الإسلام والمسلمين في روسيا من الناحية التاريخية، ثم يتناول الحالة الإسلامية بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، وينتقل بعد ذلك للحديث عن التغلغل الشيعي في المنطقة، ليصل إلى الحديث عن الدور الإسلامي المطلوب تجاه مسلمي روسيا، عارضًا أهم محاور التحرك لدعم مسلمي روسيا تجاه هذه القضية.