أصبح المسلمون في العصر الحاضر يعيشون في وسط المجتمعات الغربية نفسها، واختلطوا بسكانها، ودخلوا معهم في معاملات من العمل والبيع والشراء وقضاء الحاجات، وبعضهم يعمل في الصحافة والإعلام، وبعضهم وصل إلى درجة عليا في الشهادات العلمية، والوظائف الحكومية التي تصنع القرار، وهذا يكون أقوى في التأثير وأسرع في الوصول، وهذه التقدم غير المسبوق يحتاج إلى تقييم ودراسة مستمرة، لمعرفة الإيجابيات والسلبيات ومواطن القوة ونقاط الضعف، وهذه الدراسة ما هي إلا محاولة للمشاركة في هذا الموضوع.