يذكر الباحث في الكتاب سبعة عشر سبباً تدفعه لأن يكون مسلماً ولا يكون نصرانياً، والهدف من كتابته هو الرد على الحملات النصرانية الشرسة على الإسلام والمسلمين، ويثبت الكاتب تحريفات الإنجيل وتناقضاته، وبشارة الإنجيل بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ويثبت تطابق عقيدة الثالوث المسيحي مع معظم الوثنيات القديمة.