رتب المؤلف كتابه هذا على مقدمة، وأربعة فصول: عرض في الفصل الأول الأدلة المزعومة للمنصّرين، ومَحَّصها، للكشف عن عورها وفسادها، وأثبت انبناءها على التمويه والتضليل، وإن كان أهلها يزعمون انبناءها على العقل والبرهان واليقين. وخصص الفصل الثاني للكلام على وسائل المنصرين، وتسليط الضوء على حيلهم، ومكرهم. أما الفصل الثالث فعرض فيه جملة من أخطر كتب التنصير، المؤلفة بالعربية، ثم قدم في الفصل الرابع نموذجا من هذه الكتب، بقصد مناقشته، والرد على افتراءاته وتضليلاته، وهو كتاب "عصمة التوراة والإنجيل".