في هذه الرسالة يثبت مؤلفها أن الدين الذي أرسله الله تعالى على الأنبياء من لدن آدم عليه إلى خاتم المرسلين، هو دين الإسلام، وأن دعوة الأنبياء واحدة، هي العبودية لله تعالى، وإن تعددت الشرائع، كما تناول الكاتب بعض الشبهات التي يتداولها النصارى في قنواتهم الفضائية طعناً في الإسلام ونبي الإسلام، وقام بالرد عليها. وذكر أن الأنبياء لم يسلموا من طعون النصارى في كتابهم المقدس، وأثبت أن عيسى عليه وسلم عبد الله ورسوله بنصوص من الإنجيل وآيات من القرآن.