يستنطق الكتاب جانبا من الثقافة الوقفية المترسخة في جذور مجتمع المدينة المنورة على امتداد (1400) عام، ويأتي الكتاب مواصلًا لجهود سابقة ومباركة كان لها بالغ الأثر في إثرائه، وبوابة لدراسات وكتابات أخرى، يستدعيها الاهتمام بالأوقاف في المدينة المنورة، ماضيها وحاضرها، مع استشراف مستقبلها.