برزت أهمیة قبرص الإستراتیجیة، الحربیة والتجاریة، منذ القرن الأول للهجرة/ السابع المیلادي، ولذلك فمن یسیطر علیها یهدد بخطره السواحل المجاورة فی الشام وآسیا الصغرى، وحتى مصر، فتنبه العرب المسلمون إلی خطورتها لقربها منهم ولاتخاذها قاعدة بحریة بیزنطیة، وهي تعد محطة تجاریة بین سواحل البحر المتوسط وغربه، یمر منها الطریق التجاري المعروف، فقرر العرب المسلمون فتحها وتم ذلك، وألزموها بشروط تجعلها تقف على الحیاد.. ولم یستقر العرب المسلمون فی قبرص کثیراً، بل کانوا یراقبون تنفیذها لبنود الصلح والمعاهدة طیلة المدة: (28 - 355هـ / 648 - 965م)، فدُفعت لهم الجزیة وقُدمت السخرة، وقد تعرضت لحملات تأدیبیة فی العصرین الأموي والعباسي نتیجة إخلالها بالصلح.
Content
Material preview
1 attachment
قبرص بین العرب المسلمین والبیزنطیین (28 - 355هـ / 648 - 965م)PDF