هاتان وثيقتان مهمتان، تكشفان عن جانب من العلاقات الثقافية والحوارات الدينية بين المسلمين في الأندلس والنصارى في أوروبا الغربية في القرن الخامس الهجري.
الوثيقة الأولى بعثها راهب فرنسا -متطاولاً- إلى الأمير المسلم المقتدر بالله، حاكم سرقسطة، يدعوه فيها إلى الدخول في دين النصارى، ويشرح له بعض قواعده.
والوثيقة الثانية هي نص الجواب الذي كلف الأميرُ القاضيَ أبا الوليد الباجي بكتابته ردًّا على رسالة الراهب الفرنسي، بعد مقابلة مبعوثيه ومناقشتهما.
Contenu
Aperçu du document
1 pièce jointe
رسالة راهب فرنسا إلى المسلمين وجواب القاضي أبي الوليد الباجي عليهاPDF