من أشهر من تعرض للباطنية في نقضِ عقائدهم وفكرهم الإمام أبو حامد الغزالي في كتابه "فضائح الباطنية" وفى بعض من رسائلهِ الأخرى، وقد كان لكتاب الغزالي هذا أثرٌ كبير على الباطنية ويتضح ذلك في حقدهم على الغزالي بصفة خاصةٍ من بين علماء المسلمين، وكما تتضح أهمية الكتاب في تأثر كل من كتب عن الباطنية به ممن جاء بعد الغزالي. ومن هنا تتضح أهمية رد الغزالي على الباطنية ودراسة فكره السياسي کمفكر إسلامي، ذلك الفكر الذي يعتبر البديل المطروح لفكر الباطنية السياسي.