فريضة الحج من إندونيسيا إلى مكة المكرمة بين محبة المسلمين وعداوة الهولنديين في النصف الثاني من القرن التاسع عشركتب

يحيى محمد أحمد غالب

نبذة

​مع بداية القرن التاسع عشر أصبحت فريضة الحج إلى مكة المكرمة محلّ اهتمام الدوائر الاستعمارية الهولندية التي استخدمت كافة الوسائل التي يمكن أن تمنعها أو -على أقلّ تقدير- تقلل من أهميتها، أو تؤدي إلى انخفاض العدد السنوي للمسلمين الذين يسافرون إلى مكة المكرمة لأدائها. 
وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر أصبح السفر لأداء فريضة الحج مشكلةً تثير قلق الاستعمار الهولندي، وبخاصة بعد أن تبين له الأثر الكبير الذي تتركه زيارة مكة المكرمة في التفكير والسلوك للحجاج الإندونيسيين. 
وتبدأ هذه الدراسة بتناول مكانة فريضة الحج عند المسلمين في إندونيسيا، والعوامل التي جعلت لها أهميةً خاصةً إلى جانب أهميتها الدينية، مع إيراد بعض الإحصائيات التي تؤكد الحرص الشديد من المسلمين في إندونيسيا على أداء فريضة الحج، والنتائج الدينية والمنافع الاجتماعية التي تترتب عليها بالنسبة إلى الفرد الذي قام بها أو المجتمع الإندونيسي، كما تطرّقت إلى موقف الاستعمار الهولندي من فريضة الحج، ومعرفة الدوافع والأسباب التي كانت وراء موقفه المعادي لهذه الفريضة، والإجراءات التي اتخذها ضدّ المسلمين في إندونيسيا للحؤول دون إتمامها. 
 


المحتوى