مشكلات المدارس الثانوية الإسلامية بدولة البوسنة والهرسك من وجهة نظر المعلمين: دراسة ميدانيةكتب

حمدي حسن أيوب عبدالرازق

نبذة

تنبع أهمية هذه الدراسة من خلال ما يأتي:
1/ كون المدارس الثانوية الإسلامية في البوسنة والهرسك من أهم المؤسسات التي تحافظ على الهوية الإسلامية للمسلمين هناك، وهي المؤسسة المنوط بها تزويد الكليات الإسلامية بخريجين يتم إعدادهم كدعاة ووعاظ ومعلمين للعلوم الشرعية واللغة العربية، ومن هنا تأتي أهمية دراسة المشكلات التي تعاني منها هذه المدارس والتي قد تعوقها عن تحقيق أهدافها كاملة.
2/ ندرة الدراسات التربوية التي تعالج مشكلات المؤسسات التربوية في الدول الإسلامية غير الناطقة بالعربية.
3/ يمكن أن يستفيد من نتائج هذه الدراسة:
- القائمون على العملية التعليمية في المدارس الثانوية الإسلامية في البوسنةوالهرسك، إذ قد تكشف لهم الدراسة عن أهم هذه المشكلات التي يعانون منها، مما يسهم في ترتيب الأولويات للتغلب على أكثر المشكلات تأثيراً.
- بعض المؤسسات الرسمية أو الخيرية في البلاد العربية والإسلامية، التي قد تكشف لها الدراسة عن هذه المدارس وأهميتها في الحفاظ على هوية المسلمين في البوسنة والهرسك، مما قد يشجعهم على الاهتمام بها ودعمها من الناحية المالية والعلمية.
- الباحثون في مجال التربية الإسلامية؛ حيث تفتح أمامهم مجالًا لإجراء دراسات مشابهة أو ذات علاقة بها، خاصة أن هذا المجال المتعلق بالمشكلات التربوية للمسلمين في البلاد غير الناطقة بالعربية، أو ذات الأقليات المسلمة، يحتاج إلى مزيد من الدراسات.


المحتوى