دور التجار المسلمين في انتشار الإسلام في شبه القارة الهندية (1هـ - 132هـ / 622م - 749م)كتب

سيدة النعيم عبد الله موسى

نبذة

عرفت مناطق الهند التجارة منذ القدم، وعندما فتح العرب شبه القارة الهندية وتوسعت دولتهم وأقاموا فيها، كان لها العديد من الطرق البرية والبحرية. 
وكما هو معلوم أن التجارة لها دور كبير في نشر الإسلام في العديد من المناطق عن طريق تعامل التجار وصدقهم وسماحة أخلاقهم. 
وهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على شبه القارة الهندية جغرافياً واقتصادياً ودينياً وسياسياً، ومعرفة وسائل التجارة وطرقها وموانئها وسلعها التي كانت تستوردها وتصدرها، والأماكن التي تتعامل معها وعلاقتها مع شبه الجزيرة العربية وأوروبا وأفريقيا، ودور التجار المسلمين في نشر الإسلام في شبه القارة الهندية في العهد النبوي والراشدي والأموي، وأساليب التجار المباشرة وغير المباشرة في نشر الإسلام، وأثر الإسلام في النواحي الاجتماعية والسياسية والإقتصادية والثقافية. 
وقد توصلت الدراسة إلى نتائج أهمها أن انتشار الإسلام في شبه القارة الهندية جاء بجهود الأفراد وقوة نفوذ الإسلام وبساطته، وأثر الإسلام في عقد الصلة التجارية بين البلاد الإسلامية والهندية وتكثيف التبادل التجاري، ولانتشار الإسلام الأثر الواضح في فن العمارة، وقد انتشر الإسلام بواسطة التجار دونما إكراه، وكذلك ساهمت الطرق التجارية البرية والبحرية في نقل الدعوة، والتي كان أشهرها طريقا الحرير والبخور اللذان يربطان الهند مع أوربا وآسيا ويمران بكثير من المدن المهمة، وانتشار الإسلام أدى لسمو الأخلاق وتبدل الأحوال الدينية والاجتماعية باعتناق الدين الإسلامي وترك الديانات السابقة مثل البوذية والكنفوشية والهندوسية وغيرها، وأيضاً كان للترجمة دور بارز في نشر الدعوة الإسلامية في تلك البقاع.


المحتوى