تبتدئ الباحثة بنبذة عن عهد العالمات في نيجيريا قديماً، ثم تنتقل إلى المدارس القرآنية المعاصرة، فالدراسات الإسلامية على نظام المدارس الغربية.
كما تتحدث عن كليات تدريب المعلمات العربية، وكليات التربية، وتعليم الكبار، وتختتم بحثها بكيفية تكون هذه المساجد.