أثر الواقع الديني والاجتماعي والاقتصادي والسياسي على الدعوة الإسلامية في دولة بورونديكتب

ندا موزاني ماجوتو

نبذة

تتناول هذه الدراسة الواقع الديني والاجتماعي والاقتصادي والسياسي وأثره على الدعوة الإسلامية في دولة بوروندي، التي تقع في موقع إستراتيجي في وسط وشرق إفريقيا، وتعتبر من الدول المهمة والمؤثرة في محيطها الإقليمي.
والإسلام في بوروندي وإن كان حديث عهد - إلى حد ما - مقابل الديانة النصرانية والديانات التقليدية؛ إلا أنه أصبح اليوم من الأديان الأساسية في بوروندي؛ حيث يمثل المسلمون حوالي 20% من السكان.
وقد هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أهم تحديات الواقع الديني والاجتماعي والاقتصادي والسياسي وأثر ذلك على الدعوة الإسلامية.
واتبع الباحث فيها المنهج الوصفي والمقارن بغرض التوصل إلى أثر الدعوة الإسلامية وتحدياتها في المجتمع البوروندي. 
وأهم ما خلصت إليه الدراسة هو: قلة الإمكانات المادية والبشرية التي تعين على انتشار الدعوة الإسلامية، وعدم الاستقرار، وضعف الاهتمام بالتعليم بين المسلمين؛ كل هذه العوامل قد أثرت سلباً على انتشار الدعوة الإسلامية في بوروندي.
وقد نشرت الدراسة في مجلة دراسات إفريقية - مركز البحوث والدراسات الإفريقية - جامعة إفريقيا العالمية - ع 50.


المحتوى