أحوال الأقليات المسلمة في الفلبين في النصف الثاني من القرن العشرينكتب

هيا عبدالمحسن محمد البابطين

نبذة

إن من يتابع موضوع الأقليات المسلمة في قارة آسيا، وبصورة دقيقة في شرق آسيا، حيث تتجمع معظمها هناك، يدرك أبعاد المحنة العظيمة التي تحيط بكثير من هذه الأقليات، لأنهم جماعات مستضعفة قليلة الحيلة وليس لهم أي نفوذ، وفي كثير من الأحيان نجد صِلاتهم بالعالم الإسلامي ضعيفة، وتواصُل الأكثرية المسلمة في العالم الإسلامي معها قليل إن لم يكن معدوماً.
إضافة إلى ذلك فإنها في داخل بلادها بعيدة عن كل مواطن السلطة كما أن إمكاناتها المادية ضعيفة ولا تؤهلها للقيام بأي دور سياسي أو اقتصادي، فتظل مستضعفة مغلوبة على أمرها كما هو الحال في الفلبين، فالقوة التنصيرية تهاجم تلك الأقليات المسلمة وتضغط عليها وتضطهدها مستغلة ضعفها وحاجتها لإخراجها عن دينها بالقوة دون رحمة أو هوادة.
وحتى نتعرف على هذه الأقليات المسلمة في بلاد الفلبين، فلا بد من دراسة ومعرفة أوضاعها وقضاياها الدينية، والسياسية، والثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية، وذلك من أجل الوصول إلى نقاط الضعف ومواطن الداء، فمن ثم يسهل التشخيص وتقرير الدواء.. وهذا ما تطرق إليه بحث: الأقلية المسلمة في الفلبين في النصف الثاني من القرن العشرين.


المحتوى