مدرسة الحديث في القيروان من الفتح الإسلامي إلى منتصف القرن الخامس الهجري

كتب
الحسين بن محمد شواط

نبذة عن المادة

يتناول الباب الأول من هذا الكتاب أسسَ الحياة العلمية في القيروان وأثرها في مدرسة الحديث، أما الباب الثاني فيتناول الكلام على السنَّة وعلومها بالقيروان خلال المدة المحددة في البحث، ثم يتحدث المؤلف في الباب الثالث عن أشهَر رواة الحديث وعلمائه في القيروان، وفي خاتمة الكتاب يذكر تلخيصاً مناسباً للرسالة، مع أهم النتائج التي توصل إليها.

المحتوى

معاينة المادة

1 مرفقات

المحتوى




4 شخص قام بالإعجاب


آخر تحديث: 2026-09-15

ما رأيك في هذا المحتوى؟

رأيك يساعدنا على تحسين المحتوى الدعوي. تصل ملاحظتك إلى المشرف مباشرة.