التعليم العربي والإسلامي في غامبيا بين والواقع والمستقبلكتب

عبدالله عثمان بيتي

نبذة

يبدأ المؤلف كتابه بنبذة عن جمهورية غامبيا، وعن دخول الإسلام والمسلمين إليها، ثم يبدأ حديثه عن اللغة العربية وتطورها هناك، وعن تعليم العربية في غامبيا قبل الاستعمار، وأهم المدارس العربية الإسلامية فيها.
كما يصف الكاتب مقرر اللغة العربية في مرحلة الثانوية في غامبيا، وأساليب التعليم وطرقه ومناهجه وكتبه، ويعطي القراء لمحلة عن المؤسسات التعليمية وتطور التعليم الثانوي في غامبيا، ويشير إلى بعض المشكلات التي تواجه تعليم العربية في تلك البلاد.
ويختم بحثه بأن الحاجة إلى تعليم عربي إسلامي قد باتت ضرورة حتمية، وأن هذا النوع من التعليم سوف يساعد على غرس الوازع الديني في نفوس المتعلمين.


المحتوى