الإسلام في اليابان

كتب
صالح مهدي السامرائي

نبذة عن المادة

اتبع المؤلفان أسلوب التسلسل التاريخي في تسجيل الوقائع والأحداث والجهات والشخصيات التي لعبت الأدوار الهامة في الثقافة الإسلامية في اليابان.

بدأ المؤلفان بالحديث عن اليابان واليابانيين: التاريخ والجغرافيا، وفكر الشعب الياباني، ثم اليابان كسياسة واقتصاد وصحافة وإعلام ونظام تعليمي، وفي الأخير تناولا بالتفصيل الأديان المتواجدة في اليابان، بعد ذلك قاما بتقسيم موضوع الدعوة الإسلامية إلى أربع مراحل أساسية، مخصصين لكل مرحلة منها بابًا كاملًا وهي كالتالي:

 المرحلة الأولى: بدايات دخول اليابانيين في الإسلام، والملابسات والتضاربات التي نشرتها الصحافة المختلفة حول انعقاد مؤتمر الأديان في اليابان عام 1906م.

المرحلة الثانية: أهم الشخصيات الإسلامية في تلك الفترة، والحجاج الأوائل من اليابانيين، وأوائل الجاليات الإسلامية التي استقرت في اليابان، وكذلك عن أوائل المساجد. 

المرحلة الثالثة: التطورات الملموسة التي حدثت بعد الحرب العالمية الثانية، وتطرق المؤلفان فيها إلى مراكز البحوث الإسلامية، ودور الجمعيات الثقافية، والجامعات والجمعيات الإسلامية المهمة، والشخصيات الإسلامية البارزة في تلك الفترة. 

المرحلة الرابعة: تحدثا فيها عن التواجد الإسلامي الحالي في اليابان، والتراجم التي تمت لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة اليابانية. 

المحتوى

معاينة المادة

1 مرفقات

المحتوى




4 شخص قام بالإعجاب


آخر تحديث: 2026-09-18

ما رأيك في هذا المحتوى؟

رأيك يساعدنا على تحسين المحتوى الدعوي. تصل ملاحظتك إلى المشرف مباشرة.