تأتي هذه الدراسة لإنصاف ظاهرة الاستشراق ووضعها في المكان المناسب، بذكر جهودها والمآخذ عليها، رغبة في النظرة العادلة للظاهرة الاستشراقية، دون إغفال الدوافع والأهداف التي قادت المستشرقين إلى الاهتمام بالتراث الإسلامي، وقد بدأ المؤلف بدراسة إسهامات المستشرقين في خدمة التراث، ثم عمد إلى إيراد نماذج من اهتمامات المستشرقين بالتراث تحقيقًا ونشرًا وترجمة.