ليس الغرض من هذا البحث التأريخ للاستشراق الفرنسي، وإنما المهم جهود المستشرقين لترجمة التراث الثقافي الجزائري عمومًا، وترجمة النص الديني على وجه الخصوص، حيث بدأ المؤلف بالحديث عن اهتمام المستشرقين بترجمة النص الديني، ثم ذكر المترجمين الجزائريين لكتب الفقه، ثم تناول ترجمة القوانين العرفية وعلاقتها بالنص الديني، ثم قدم نظرة نقدية للترجمة الفرنسية.