التعليم القرآني في الجزائر ودوره في ترسيخ معالم الهوية العربية الإسلامية في عهد الاستعمار الفرنسي وفي الوقت الراهن

كتب
قاسم الشيخ بالحاج

نبذة عن المادة

تناول الباحث تجربة التعليم القرآني في الجزائر، وفي بوابة جنوبية بالذات؛ مما يعرف بحاضرة وادي ميزاب، والكشف عن جذور ومراحل تطور هذا التعليم، وأدواره الحضارية في تشكيل هوية الفرد، بالإضافة إلى ملامح التجديد في التعليم القرآني بما يواكب مقتضيات العصر ومتطلباته.
وختمت هذه الدراسة بتوضيح أن التعليم القرآني هو أساس بنية المجتمع في وادي ميزاب، حيث رسم وشكل ملامح الهوية ومفاهيم عقول الناشئة، وغرس القيم في قلوبهم، وذلك من خلال جهود المصلحين شرقاً وغرباً.
وقد أوصى الباحث بالتمسك بهذا النوع من التعليم الأصيل، ونشره بين أفراد الأمة، وتطويره بما يخدم حاجات الإنسان المعاصر ويستجيب لتطلعاته.

المحتوى

معاينة المادة

1 مرفقات
التعليم القرآني في الجزائر ودوره في ترسيخ معالم الهوية العربية الإسلامية في عهد الاستعمار الفرنسي وفي الوقت الراهن PDF

المحتوى




1 شخص قام بالإعجاب


آخر تحديث: 2026-09-26

حفظ في مساحة العمل

سجل الدخول لتجمع هذه المادة في مشروع وتضيف ملاحظاتك وتشاركها مع فريقك.

ما رأيك في هذا المحتوى؟

رأيك يساعدنا على تحسين المحتوى الدعوي. تصل ملاحظتك إلى المشرف مباشرة.