الهدف من هذا البحث الاطلاع على كيفية تسيير الدولة العثمانية للولايات العربية خاصة بلاد الشام، وزيادة التغلغل الأجنبي في القرن 19 بالخصوص، حيث بدأ المؤلف بالحديث عن أهم الطوائف في بلاد الشام، ثم انتقل إلى الحديث عن الحكم المصري في بلاد الشام (1831-1840) وتناول فيه حملة إبراهيم باشا على الشام، تطرق فيه إلى لتوجهات الحملة، وأهم الإصلاحات التي قام بها، وسلبيات حملته، ثم تناول ردود الفعل على حكم إبراهيم باشا انطلاقًا من الدولة العثمانية بإصدارها خط كلخانة، والمسيحين، والمسلمين، والدول الأوروبية: فرنسا، وروسيا، وإنجلترا، ثم تناول عودة الحكم العثماني للشام (1840-1860)، فذكر فيه أحداث (1841و1845) بلبنان، والخط الهمايوني 1856، وفتنة 1860، وبذلك ختم البحث.
Content
Material preview
1 attachment
فرنسا والفتنة الطائفية في بلاد الشام (1831-1860)PDF