هذه دراسة وثائقية لعلاقة الدولة العثمانية بالمسلمين في جنوب إفريقيا، وذلك في الفترة من 1856-1878، حيث بدأ المؤلف بالحديث عن العثمانيين وموقفهم من قضية الدين، ثم تناول مدى تأهيل الظروف التاريخية المعنبة بالدراسة لهم للقيام بدور حيال مسلمي الجنوب، ثم تحدث عن حال مسملي الجنوب، وأوضاعهم تحت الحكم الأوروبي، ومدى استعدادهم لتلقي دور عثماني نشيط، ومدى تقبل هذا الحكم لهذا الدور، ثم تناول سعي الدولة العثمانية للعرب الدور المذكور تجاه مسلمي الجنوب، ثم ما أسفر عنه ذلك من تعيين أول قنصل عثماني في كيب تاون، ودوره في رعاية المسلمين وربطهم بالدولة العثمانية بروابط الولاء الديني وصمالحة المشتركة.