طغيان العلم: ما العلم؟ وما حدود أدواته؟

كتب
بول فييرابند

À propos de ce document

هذا الكتاب يخترق بنا مؤلفه حواجز القداسة التي تم إحاطة المنهج المادي التجريبي بها، وكذلك الفلسفة الوضعية الحديثة، حيث كان أحد معتنقيها في فترة من فترات حياته، ويراها السبيل الأوحد للعلم والمعرفة، ثم اكتشف مع الوقت ثغرات هذا الفكر الذي ساهم في طغيان ذلك النوع من العلم في العصر الحديث، والذي يزعم أصحابه قدرته على تفسير أي شيء، وكل شيء، ومن هنا جاءت فكرة هذا الكتاب من تفريغ لخمس محاضرات عن العلم والمعرفة ألقاها المؤلف عام 1992، وكان لها وقع قوي على الجمهور وخاصة بأسلوبها القصصي الخفيف. 

Contenu

Aperçu du document

1 pièce jointe

Contenu


4 personnes ont aimé


Dernière mise à jour : 2026-09-15

Que pensez-vous de ce contenu ?

Votre avis nous aide à améliorer le contenu de da’wah et parvient directement au modérateur.