يكشف المؤلف في هذا الكتاب الغطاء عن جذور النصارى الموحدين قبل ظهور خاتم الرسل وعلاقتهم بالإسلام، سواء في وقت النبي صلى الله عليه وسلم أو بعد وفاته، ويسلط الكتاب الضوء على تاريخ "الأريوسية" كجزء من تاريخ التوحيد.. ويثبت الكتاب أن فتح مصر كان من ضمن أسبابه الدفاع عن النفس، وذلك بإثبات وجود مسلمين بها واقعين تحت الاضطهاد، ويثبت الباحث استمرار وجود تلك المجموعات وعدم اندثارها حتى عهد الفتح الإسلامي برغم تجاهل معظم كتب التاريخ المسيحي لوجودهم ابتداء من منتصف القرن الخامس الميلادي، ويثبت البحث اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم الشديد بتحرير تلك المجموعات المؤمنة من نيران العذاب بمجرد تأمين جبهة الجزيرة العربية.