حفز الكاتب على دراسة المرحلة المكية من حياة النبي صلى الله عليه وسلم، لاستجلاء المنهج النبوي في الدعوة المكية: ما رآه من اختلاف شديد بين الدعاة المعاصرين في المناهج والأهداف، ونشر الدعاية بين كل جماعة ضد الأخرى، وبلبلة أفكار العامة حتى أمسوا لا يدرون لم يستجيبون من تلك الجماعات.