يصل اختلاف الإمامية الفقهي في أحيان كثيرة إلى تناقضات صارخة، لا يمكن أن تصدر آرائها من عقلاء، فضلاً عن أئمة معصومين بزعمهم، فقد اختلف الإمامية في الفروع الفقهية في أكثر من ألف مسألة، مع وجود النص فيها عن أئمتهم في أكثرها، وهذا الكتاب يتناول موضوعًا متعلقًا بمسلك الرافضة الفقهي، وهو الغرائب والشذوذات الفقهية لديهم، حيث جمعها المؤلف ورتبها على أبواب الفقه، وذلك بالعودة إلى كتبهم ومصادرهم.