فإن سورة الجمعة من سور القرآن الكريم المتميزة بطبيعة الموضوعات التي تعالجها وتتحدث عنها، وهي تضع بين يدي المؤمنين منهجًا متكاملًا للحياة المثلى بما فيها من الواجبات والالتزامات التي يريد أهل العباده أن يسعدوا بها، ويتقلبوا في رياضها، لتكون حياتهم على أسس راشدة، ويكونوا بحق حملة رسالة لإنقاذ البشرية من الجهالة والضلالة، ولما كان تفسير القرآن الكريم له مكانة عظيمة عند الأمة الإسلامية، دفعتني الرغبة أن أسلك هذا السبيل المبارك، ومن فضل الله علي أن وفقني لاختيار هذا الموضوع المهم وهو (تأملات في سورة الجمعة) لأتقدم بهذا البحث لنيل درجة الماجستير بجامعة المدينة العالمية بماليزيا .