إن دراسة قضية الدوافع والأهداف المبتغاة من وراء أبحاث المستشرقين لا تتم كاملة بمعزل عن التبصير بالبنية الفكرية والتركيبة النفسية التي صممت هذه الأهداف بألوانها المتعدد تعدد مشارب المستشرقين، وهذه الدراسة تلقي الضوء على المساحة التي أفردها المستشرقون الفرنسيون للثقافة العربية، وذلك في ثلاثة محاور: ترجمة المصادر والكتب العربية، ودراسات عن الأدب العربي، وترجمة الأعمال الأدبية.