يقرر المؤلف في هذا الكتاب تحريم نكاح المتعة، رادًا على من أجازه، حيث بدأ بالتعريف العلمي، ثم ساق الأدلة التي كانت تبيحه قبل نسخه والتي ما زال المبيحون له يتعلقون بها، ثم ذكر الأدلة الناسخة للإباحة في مناقشة الفرق المبيحة، تبطل استدلالهم، وتحق كلمة الحق بالنسخ والتحريم.