إن طائفة الإباضية خرجت عن حقيقة الدين إلى الزَبد، فأفسدت من حيث تظن أنها تصلح، واجتهدت فيما لم تتأهل فيه؛ فكفّرت المذنب، وجارت على من لم يجُر، وكبّرت اللّمم، وحكّمت كتاب الله دون علم، واستباحة دم المسلم، وطعنت في ثالث الراشدين ومن خلَفه، وهم في ذلك متنطّعةٌ غالية، وهذه الدراسة تتناول هذه الطائفة من جوانب عديدة.
Content
Material preview
1 attachment
خلاف أهل السنة والجماعة مع الإباضية وبعض الفوائد العقدية والفقهية والسلوكية ...DOC