يتناول الرحالة محمد بن ناصر العبودي في هذا الكتاب رحلته إلى غينيا الاستوائية، والتي كانت ختاماً لرحلته إلى غينيات إفريقيا المتعددة التي زارها من قبل، وتبدأ هذه الرحلة بتاريخ 11-11-1416هـ من دوالا إلى مالابو، وتنتهي بمغادرته ساو تومي يوم الاثنين 20-11-1416هـ، مروراً بالكثير من الأحداث التي صاحبت رحلته، وبتغطية الكثير من المعالم الإسلامية كالمساجد والمعاهد، وما يتخلل ذلك من حديث ماتع عن الشؤون التي تخص المسلمين هناك.