المنارات الساطعة في ظلمات الدنيا الحالكة

كتب
محمد زكي الدين النجار

À propos de ce document

هذا الكتاب ألفه أحد الأقباط الذين أسلموا، وقد قسم كتابه تقسيمًا بديعًا، سمى كل قسم منه (منارة)، وهذه المنارات كل واحدة منها مرتبطة بما بعدها ارتباط الفرع بأصله، متناسقة فيما بينها، حيث ابتدأ هذه المنارات بحكمة بدء الخلق وتكوينه، وثنى بحكمة خلق آدم وحواء من تراب، ثم ثلث بحكمة خلق حواء من ضلع آدم، وفي المنارة الرابعة والخامسة تحدث عن نشأة عيسى عليه السلام، أما المنارة السادسة فقد خصصها للأنبياء والمرسلين أمام سيد الأنبياء، ووازن في المنارة السابعة بين خلق يحيى وعيسى عليهما السلام، وأورد الشواهد الظاهرة لزوال النبوة من بني إسرائيل في المنارة الثامنة، وخصص المانرة التاسعة لنماذج من البشارات الواردة بمحمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل، وفي المنارة العاشرة والحادية عشرة أثبت تصريح الأناجيل بحفظ عيسى عليه السلام من الصلب، ووقوع الشبه على غيره، كما أشار إلى حكمة رفعه إلى السماء، ثم أورد أدلة حفظ القرآن من أقوال الجن والكهان، وبذلك ختم الكتاب. 

Contenu

Aperçu du document

1 pièce jointe

Contenu

المنارات الساطعة في ظلمات الدنيا الحالكة المنارات الساطعة في ظلمات الدنيا الحالكة


3 personnes ont aimé


Dernière mise à jour : 2026-10-02

Enregistrer dans l’espace de travail

Connectez-vous pour réunir cette ressource dans un projet, l’annoter et la partager avec votre équipe.

Que pensez-vous de ce contenu ?

Votre avis nous aide à améliorer le contenu de da’wah et parvient directement au modérateur.