يتحدث الكاتب في هذا البحث عن نقاط التقاء دعوة محمد أحمد المهدي في السودان بالدعوة السلفية في وقته، من خلال تراثه الفكري المتمثل في منشوراته ومجالسه وخطبه، بالإضافة إلى حكومته الإسلامية التي أقامها في السودان، وسياسته الخارجية التي حملت التوجيه الإسلامي.
ويذكر أنه ظل فترة من الزمن يدعو سلمًا بالمواعظ والكتب والرسائل والوفود، وذلك للعودة إلى منابع الدين الأولى، وترك البدع ومظاهر الشرك، وإحياء سنن الشريعة، والزهد في الدنيا والإقبال على الآخرة وترك المنكرات.
Content
Material preview
1 attachment
الدعوة في السودان وتأثرها بالدعوة السلفية دراسة تاريخية وثائقيةPDF